Printed page ٤/ ٣٤٠
قوله: ﴿كَلَّا﴾ هو كلمة رَدْعٍ وَزَجْرٍ وَوَعِيدٍ؛ أي: ليس الأمر كذلك ﴿إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)﴾ وهي الأرض السابعة السُّفْلَى، فيها أرواح الكفار وأعمالهم (١) ، وقيل (٢) : سِجِّينٌ: صخرة تحت الأرض السابعة السفلى خضراء، وخضرة السماء منها، يُجْعَلُ كتابُ الفُجّارِ تحتها، وقال وهب بن منبه (٣) : هي آخر سلطان إبليس، وقيل (٤) : معنى ﴿سِجِّينٌ﴾ : ضَيِّقٌ شَدِيدٌ، قال ابن مقبل:
٤٨٧ - وَرُفْقةٍ يَضْرِبُونَ البَيْضَ ضاحِيةً... ضَرْبًا تَواصَتْ بِهِ الأبْطالُ سِجِّينا (٥)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قاله عبد اللَّه بن عَمْرٍو وقتادة ومجاهد والضحاك ومقاتل وابن زيد وعطاء، ينظر: جامع البيان ٣٠/ ١١٨، ١١٩، الكشف والبيان ١٠/ ١٥١، زاد المسير ٩/ ٥٤، تفسير القرطبي ١٩/ ٢٥٧. ↩︎
(٢) قاله الكلبي ومجاهد، وحكاه الفراء بغير عزو، ينظر: معانِي القرآن للفراء ٣/ ٢٤٦، جامع البيان ٣٠/ ١٢١، الكشف والبيان ١٠/ ١٥٢، زاد المسير ٩/ ٥٤، تفسير القرطبي ١٩/ ٢٥٧. ↩︎
(٣) ينظر قوله في الكشف والبيان ١٠/ ١٥٢. ↩︎
(٤) هذا القول حكاه الثعلبي عن الأخفش في الكشف والبيان ١٠/ ١٥٢. ↩︎
(٥) البيت من البسيط، لِتَمِيمِ بن أُبَيِّ بن مُقْبِلٍ، ورواية ديوانه: ورَجْلةً يَضْرِبُونَ البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ... ضَرْبًا تَواصَى بِهِ الأبْطالُ سِجِّينا ويُرْوَى: "سِجِّيلَا"، ويُرْوَى: "سِخِّينا" بالخاء؛ أي: حارًّا، ويُرْوَى: "يَضْرِبُونَ الهامَ". اللغة: الرَّجْلةُ: المُشاةُ على الأرجل، البِيضُ: جمع بَيْضةٍ وهي: الخوذة، سميت بذلك لأنها على شكل بيضة النعامة، عن عُرُضٍ: عن جانب وناحية، لا يبالون مَنْ ضَرَبُوا، السِّجِّينُ: الضرب الشديد الذي يُثْبِتُ المضروب بمكانه مقتولًا أو مُقارِبًا للقتل. التخريج: ديوانه ص ٢٣٦، مجاز القرآن ١/ ٢٩٦، ٢/ ٣١٢، غريب القرآن لابن قتيبة ص ٢٠٨، المعانِي الكبير ص ٩٩١، معانِي القرآن وإعرابه ٣/ ٧١، جمهرة اللغة ص ٤٦٤، ١١٩٢، ديوان الأدب ١/ ٣٤١، جمهرة أشعار العرب ص ٦٩١، تهذيب اللغة ١٠٥٨٦، ٥٩٥، ١١/ ٢٩، مقاييس اللغة ٣/ ١٣٧، الكشف والبيان ٥/ ١٨٤، ١٠/ ١٥٢، معجم البلدان: سجين ٣/ ٢١٨، الكشاف ٤/ ٢٨٦، مجمع البيان ٥/ ٣١٣، عين المعانِي = ↩︎