Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٠٩

اللَّه تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾ (١).

وفي الآية رَدٌّ على مَنْ زَعَمَ أن أطفال المشركين في النار؛ لقوله تعالى: ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)﴾، فكيف يُعَذُّبُ أطفالُ المشركين بغيرِ ذنبٍ؟ رُوِيَ عن ابن عباس أنه قال: "أطْفالُ المشركين في الجَنّةِ، فمن زَعَمَ أنهم في النار فقد كَذَبَ؛ لقوله تعالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)﴾ (٢)، وَرُوِيَ عن النبي ﷺ أنه سُئِلَ عَنْ أطْفالِ المُشْرِكِينَ فقال: "يَكُونُونَ خَدَمًا لأهلِ الجَنّةِ" (٣)، وَرُوِيَ عنه أيضًا أنه قال: "اللَّهُ أعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ" (٤).

وأما ما وَرَدَ من الأخبار بأن أطفال المشركين في النار فما رُوِيَ عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "الوائِدةُ والموءودة فِي النار" (٥)، وعن عائشة ﵂ قالت: "سَألْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ عن