ونصب ﴿جَزَاءً﴾ و ﴿عَطَاءً﴾ على المصدر (١)، وقيل (٢): ﴿عَطَاءً﴾ بدل من ﴿جَزَاءً﴾، و ﴿جَزَاءً﴾ نصب على الحال. و ﴿حِسَابًا﴾ نعت لـ ﴿عَطَاءً﴾(٣)، وقيل: هو اسم أُقِيمَ مُقامَ المصدر ومعناه: كافيًا، من قولهم: حَسْبِي كذا؛ أي: كَفانِي، وقيل (٤): إنه مصدر حَسَبَ لَهُمْ؛ أي: قَدَّرَ لَهُمْ ذَلِكَ.
وقرأ ابن عباس: ﴿جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حَسَنًا﴾ بالنون، وقرأ شُرَيْحُ بن يَزِيدَ: ﴿حِسّابًا﴾(٥) مشددةً مكسورةَ الحاء.
قوله تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ قرأ أشْهَبُ العُقَيْلِيُّ وأبو جعفر وَشَيْبةُ ونافعٌ وأبو عمرو وابن كثير وسلام برفع الباء والنون على الابتداء، وخبره في قوله: ﴿الرَّحْمَنُ﴾(٦)، وقيل (٧): رفعه على خبر ابتداء محذوفٍ، تقديره: