واختلف القُرّاءُ فيهما، فَخَفَّفَهُما الأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص وخَلَفٌ، وَثَقَّلَهُما الحَسَنُ، وَرُوِيَ ذلك عن عاصم ويعقوب وأهل الشام، وقرأ الباقون بتخفيف العُذْرِ وتثقيل النُّذْرِ (١)، وهما لغتان منصوبان على المصدر، وقيل: نصبهما على المفعول له، أي: للإعذار والإنذار، أو على البدل من ﴿ذِكْرًا﴾(٢).
وقرأ الشُّمُونِيُّ (٣) والبُرْجُمِيُّ (٤) بضم الذال فيهما، جَمْعُ عاذِرٍ ونَذِيرٍ، نصب على الحال (٥)، وقرأ إبراهيم التَّيْمِيُّ: ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ من غير ألف بينهما (٦).