ابن المُغِيرةِ، قالا لرسول اللَّه ﷺ: ارْجِعْ عن هذا الأمر وَنَحْنُ نُرْضِيكَ بالمال والتَّزْوِيجِ، وهذا قول مقاتل (١)، وقال قتادة (٢): "الآثِمُ الكَفُورُ الذي نَهَى اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ عن طاعته: أبو جهل بن هشام - لعنه اللَّه، لَمّا فَرَضَ اللَّهُ على النَّبِيِّ ﷺ الصلاةَ -وهو يومئذ بِمَكّةَ- نَهاهُ أبو جهل عنها وقال: لَئِنْ رَأيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي لأطَأنَّ عُنُقَهُ فأنزل اللَّه هذه الآيةَ" (٣).
و ﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو، والألف صلة يعني: "وَكَفُورًا" (٤)، قال جرير: