Printed page ٤/ ٢٠٤
الأسير هو المسجون، وقيل: المملوك، وقال أبو حمزة الثُّمالِيُّ (١): الأسير: المرأة بدليل قوله ﷺ: "اسْتَوْصُوا بالنساء خَيْرًا، فَإنَّهُنَّ عَوانٍ عِنْدَكُمْ" (٢)، والعَوانِي: الأسِيراتُ (٣).
عن أبِي سعيد الخُدْرِيِّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما مِنْ مُسْلِمٍ أطْعَمَ مُسْلِمًا عَلَى جُوعٍ إلّا أطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمارِ الجَنّةِ، وما مِنْ مُسْلِمٍ كَسا أخاهُ عَلَى عُرْيٍ إلّا كَساهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الجَنّةِ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا على ظَمَأٍ سَقاهُ اللَّهُ من الرَّحِيقِ المَخْتُومِ" (٤).
قوله: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ يعني: للَّه وَلِما يُرْضِيهِ ﴿لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (٩)﴾ يعني: لا نريد منكم ثَناءً ولا مُكافَأةً، والمعنى واحد لاختلاف اللفظين،