بحقيقته فيه، ويُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الشَّكِّ، قال أهل اللغة (١): الظَّنُّ من الأضداد، يكون يقينا ويكون شَكًّا، كالرَّجاءِ يكون أمَلًا ويكون خَوْفًا، وأما في عُرْفِ الشَّرْعِ فقد قال في اللُّمَعِ (٢): الظَّنُّ: تَجْوِيزُ أمْرَيْنِ أحَدُهُما أظْهَرُ من الآخر، والشَّكُّ: تَجْوِيزُ أمْرَيْنِ لا مَزِيّةَ لأحدهما على الآخر، وقيل: الظَّنُّ: تَعارُضُ احتمالَيْنِ أحَدُهُما أظْهَرُ من الآخر.
قيل (٣): نزلت هذه الآية في أبِي أسْلَمَ بن عبد اللَّه المخزومي، وقيل (٤): في أبِي سَلَمةَ بن عبد الأسَدِ (٥) زَوْجِ أُمِّ سَلَمةَ.