وَرْشٌ- الياءَ في هذه الحروفِ (١) وأخواتِها حيث وقعت على الأصل في الوصل فقط، وحَذَفَها بعضُهُمْ في الخَطِّ لأنها رأس آية، ورؤوس الآيات يُنْوَى الوَقْفُ عليها، والوقوف على الياء يُسْتَثْقَلُ، فاستغنوا عنها بالكَسْرِ (٢).
قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ يعني: تَصفُّ أجْنِحَتَها في الهواء وهي تطير ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾؛ أي: قابِضاتٍ أجْنِحَتَها بعد انبساطها، وقيل: معنى قوله: ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾؛ أي: يُسْرِعْنَ، والقَبْضُ: شِدّةُ العَدْوِ، و ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ عطف على معنى ﴿صَافَّاتٍ﴾؛ لِما بَيْنَ اسمِ الفاعل والفعلِ المضارع من المناسبة، قال الشاعر: