و ﴿طِبَاقًا﴾ جمع طَبَقةٍ كَرَحَبةٍ ورِحابٍ (١)، وقيل (٢): هو جمع طَبَقٍ كجَمَلٍ وجِمالٍ، و ﴿الَّذِي﴾ في موضع رفع على النعت لـ ﴿الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾، ونصب ﴿طِبَاقًا﴾ نعتًا لـ ﴿سَبْعَ﴾(٣)، وقال سيبويه (٤): نصبه لأنه مفعول ثانٍ. ويجوز أن يكون حالًا أو مصدرًا (٥).
وقوله: ﴿مَا تَرَى﴾ يعني: أيُّها الكافر ﴿فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ هذه قراءة العامة واختيار أبِي حاتم (٦)، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب: ﴿مِنْ تَفَوُّتٍ﴾(٧) بتشديد الواو، وهو اختيار أبِي عبيد (٨)، وهما بِمَنْزِلةٍ واحدةٍ، مثل: