Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٣٨٢

ورُوِيَ عنه ﷺ أنه قال: "خاتِمةُ سورة الحشر تُدْعَى فِي مَلَكُوتِ السماوات الهادِياتِ لِكُلِّ خَيْرٍ، والمُنْقِذاتِ من كُلِّ شَرٍّ، والدّافِعاتِ لِسُخْطِ اللَّه تعالى عن العباد" (١).

وعن عبد اللَّه بن عُمَرَ ﵁ قال: رَأيْتُ رسولَ اللَّه ﷺ قائما على هذا المنبر -يعني منبر رسول اللَّه ﷺ، وهو يحكي عن ربه ﷿، فقال: "إن اللَّه ﷿ إذا كان يَوْمُ القيامة جَمَعَ السماوات السَّبْعَ والأرَضِينَ السَّبْعَ فِي قبضته ﵎"، ثم قال: "هكذا" -وشَدَّ قَبْضَتَهُ، ثم بَسَطَها-، ثم يقول: "أنا اللَّه، أنا الرحمن، أنا الرحيم، أنا الملك، أنا القدوس، أنا السلام، أنا المؤمن، أنا المهيمن، أنا العزيز، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الذي بَدَأْتُ الدنيا ولَمْ تَكُ شيئًا، أنا الذي أعَدْتُها، أين الملوك؟ أين الجبابرة؟ أين المتكبرون؟ "، قال: فَرَجَفَ المِنْبَرُ حتى قلنا: لَيَخِرَّنَّ به (٢)، واللَّه أعلم، وباللَّه التوفيق.

* * *