Printed page ٣/ ٢٦١
وقرأ أبو بكر بن عَيّاشٍ: "اللُّوْلُؤُ" بترك الهمزة الأولى (١) بناءً على أصله، قال جَبَلةُ بن عَدِيٍّ الكِنْدِيُّ الذي يقال له: الذّائِدُ:
٣١٤ - أذُودُ القَوافِيَ عَنِّي ذِيادا... ذِيادَ غُلَامٍ يُبَقِّي جِيادا
وَأعْزِلُ مَرجانَها جانِبًا... وَآخُذُ مِنْ دُرِّها المُسْتَجادا (٢)
قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ﴾ يعني السُّفُنَ الجاريةَ في الماء ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ أي المرفوعات، والوجه فتح الشين، ومَنْ كَسَرَ (٣) أراد: المُنْشِئاتُ السَّيْرَ، أي: اللَّاتِي ابْتَدَأتْ وأنْشَأتِ السَّيْرَ ﴿فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٢٤)﴾؛ أي: كالجِبالِ، والعَلَمُ: الجَبَلُ الطويل، ﴿الْجَوَارِ﴾ رفع على الخبر لِلَّامِ الزائدة.