Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٢٥٤

قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢)﴾ قرأها العامة كُلَّها مرفوعةً عطفًا على الفاكهة، ونصبها ابن عامر كُلَّها على معنى: خَلَقَ الإنسانَ، وخَلَقَ هذه الأشياءَ، والوجه الرَّفع (١)، وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصمًا: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ (٢) بالجر عطفًا على ﴿الْعَصْفِ﴾.

والحَبُّ: جَمِيعُ الحُبُوبِ، والعَصْفُ: وَرَقُ الزرع، قال ابن السكيت: تقول العرب لورق الزرع: العَصْفُ والعَصِيفةُ والجِلُّ بكسر الجيم (٣). قال عَلْقَمةُ بن عَبَدةَ:

٣١٠ - تَسْقِي مَذانِبَ قَدْ مالَتْ عَصِيفَتُها... حَدُورُها مِنْ أتِيِّ الماءِ مَطْمُومُ (٤)