Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ١٥٠

وقوله: "ألقيا" قيل: هو خطاب لِخَزَنةِ جَهَنَّمَ وزَبانِيَتِها، وقال الفَرّاءُ (١): هو خِطابٌ للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب، تقول للواحد: ارْحَلاها وازْجُراها وخُذاهُ وأطْلِقاهُ، قال امرؤ القيس:

قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ (٢)

وقال أيضًا:

٢٧٥ - خَلِيلَيَّ مُرّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدُبِ... نُقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ

ألَمْ تَرَ أنِّي كُلَّما جِئْتُ طارِقًا... وَجَدْتُ بِها طِيبًا وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ (٣)

معناه: ألَمْ تَرَيانِي، فَرَجَعَ إلى الواحد، وأوَّلُ الكلام اثْنانِ، وقال آخر: