وهما لغتان (٢)، ومعنى القراءتين جميعًا: لا يَنْقُصْكُمْ ولا يَظْلِمْكُمْ من ثواب أعمالكم شيئًا، إن تطيعوا اللَّه ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)﴾.
قوله تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿أَنْ أَسْلَمُوا﴾؛ أي: بأن أسلموا، وذلك بأنهم كانوا يأتون النَّبِيّ ﷺ في كل يوم، يقولون: يا محمد! إنّ لنا عليك حَقًّا أصابك، أسْلَمْنا، وأتَيْناكَ بذَرارِينا، ولَمْ نُقاتِلْكَ كما قاتلك بنو فلان، يَمُنُّونَ عليه بذلك، فقال سبحانه: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ﴾؛ أي: