وإظهار شرائعه بالأبدان، لا يكون إيمانًا دون الإخلاص الذي محله القلب، ولِما رَوَى أنَسٌ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "الإسلامُ عَلَانِيةٌ، والإيمانُ في القلب" (١)، وأشار إلى صدره.
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ يريد: ظاهرًا وباطنًا، وسِرًّا وعَلَانِيةً ﴿لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ قرأ أبو عمرو ويعقوب: ﴿يَأْلِتْكُمْ﴾(٢) بالألف، واختاره أبو حاتم اعتبارًا بقوله: "وَما ألَتْناهُمْ" (٣)، يقال: ألَتَ يَأْلِتُ ألْتًا، قال الشاعر: