ورُوِيَ عنه ﷺ أنه قال: "من قرأ سورة الفتح أمِنَ من كل داء في الدنيا ومن خوف الآخرة" (١).
وعن يزيد بن هارون (٢) قال: سمعت المسعوديَّ (٣) يَذْكُرُ فقال: بلغني أنه من قرأ في أول ليلة من شهر رمضان: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ في التطوع حُفِظَ ذلك العامَ (٤).
باب ما جاء فيها من الإعراب
﷽
قوله ﷿: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾؛ أي: يَسَّرْنا لك يا محمد يُسْرًا، وقيل: قَضَيْنا لك قَضاءً بَيِّنًا، والفتح هاهنا قيل: هو فتح مكة، وقيل: خَيْبَرُ، وقيل: هو صُلْحُ الحُدَيْبِيةِ، وهو الصحيح، كان فتحا بغير قتال (٥)، ومعنى الفتح