Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٤٣

أي: بَقِيّةٍ من لَحْمٍ أُثِيرَتْ.

وأصل الكلمة من الأثَرِ وهي الرواية، يقال: أثَرْتُ الحَدِيثَ آثِرُهُ أثْرًا وَأثارةً، كالشجاعة والسماحة والجَلَادةِ والصَّلَابةِ، فأنا آثِرٌ، ومنه قيل للخبر: أثَرٌ (١)، قال الأعشى:

٢٤١ - إنّ الذِي فِيهِ تَماريتُما... بُيِّنَ للِسّامِعِ والآثِرِ (٢)

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على كفار مكة ﴿آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ يعني بيان الحلال والحرام ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ﴾؛ يعني القرآن ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)﴾ و"بَيِّناتٍ" في موضع نصب على الحال، وقد تقدم نظيرها في سورة الجاثية (٣).