أحكامها، معزولةٌ عن سلطانها وولايتها. لها الاسم، ولغيرها الحكم! لها السِّكّة والخطبة، ولغيرها الأمر والنهي! وإلا فلماذا تُرك حديثُ العَرايا (١)، وحديثُ قسم الابتداء وأن للزوجة حقَّ العقد سبع ليال إن كانت بكرًا، أو ثلاثًا إن كانت ثيبًّا، ثم يقسم بالسويّة (٢)؛ وحديثُ تغريب الزاني غير المحصَن (٣)، وحديث الاشتراط في الحج وجواز التحلل بالشرط (٤)، وحديث المسح على الجوربين (٥)، وحديث عمران بن حصين (٦) وأبي هريرة (٧) في أن كلام الناسي والجاهل لا يبطل الصلاة، وحديث دفع اللُّقَطة إلى من جاء فوصف وعاءها ووكاءها وعِفاصها (٨)،
وحديث المصرَّاة (٩)، وحديث القرعة بين العَبيد إذا أُعتقوا في المرض ولم يحملهم الثلث (١٠)، وحديث