قدَّم حديثَ القهقهة (١)، مع ضعفه على القياس والرأي. وقدَّم حديثَ الوضوء بنبيذ التمر (٢) في السفر، مع ضعفه على الرأي والقياس. ومنَعَ (٣) قَطْعَ السارق بسرقةِ أقلَّ من عشرة دراهم، والحديث فيه ضعيف (٤). وجعل أكثرَ الحيض عشرة أيام، والحديثُ فيه ضعيف (٥). وشرَطَ في إقامة الجمعة المصرَ، والحديثُ (٦)
فيه ضعيف كذلك (٧). وترك القياسَ [٤٢/ب] المحضَ في مسائل الآبار لآثارٍ فيها غيرِ مرفوعة (٨). فتقديُم الحديث الضعيف وآثار الصحابة على