Skip to content

نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي قوله: (أي كمثل ذوي صيب)

نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٤٦٣

كأن قلوب الطير رطبا ويابسا (١). . . . . . . . . . . . البيت

وفتخاء الجناحين لينتها. واللقوة بكسر اللام العقاب.

وقال المبرد في " الكامل ": هذا البيت - بإجماع الرواة - أحسن ما جاء في تشبيه شيء في حالين مختلفين بشيئين مختلفين (٢).

وقال ابن عساكر في " تاريخه ": يقال: إن لبيدا قدم المدينة فسأل رسول الله ﷺ من أشعر الناس؟ فقال: " يا حسان أعلمه " فقال حسان: الذي يقول:

كأن قلوب الطير رطبا ويابسا. . . لدى وكرها العناب والحشف البالي

فقال: هذا امرؤ القيس.

قال رسول الله ﷺ: " لو أدركته لنفعته " ثم قال: " معه لواء الشعراء يوم القيامة حتى يتدهدى بهم في النار (٣) "

وفي " أمالي القالي ": عن روح بن زنباع (٤) قال: أشعر الشعراء الذي يقول:

كأن قلوب الطير رطبا ويابسا. . . لدى وكرها العناب والحشف البالي (٥)

والعناب بضم العين بوزن رمان. ذكره في القاموس (٦).

قوله: (خفقة) من خفق البرق، أي لمع.

قوله: (انتهزوها فرصة)