Skip to content

ثلاثة مجالس من أمالي أبي عبد الله الروذباري لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله

ثلاثة مجالس من أمالي أبي عبد الله الروذباري

الروذباري

Printed page ٣

٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، نا أَبُو حُذَافَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ، نا سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "

لا سَهْمَ فِي الإِسْلامِ لِمَنْ لا صَلاةَ لَهُ، وَلا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ

عَلَيْهِ، وَثَلاثٌ مُنَجِّيَاتٌ وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ، فَأَمَّا الْمُنَجِّيَاتُ: فَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَالاقْتِصَادُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْحُكْمُ بِالْعَدْلِ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَالْمُهْلِكَاتُ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ "