Skip to content

الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله ﷿، كان أولاكم

الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان

الحسن بن خلف بن شاذان

Printed page ٣٩

٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:

«لا تُغَالُوا بِصُدُقِ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ ﷿، كَانَ أَوْلاكُمْ

بِهَا رَسُولُ اللَّهِ» .

وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.

قَالَ: فَقَالَ يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ: عَلَقُ الْقِرْبَةِ كَذَا، وَاللَّهِ فِي كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ مُخْتَصَرًا