Skip to content

جزء الحسن بن شاذان الله ﷿ يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث الجمعة وهي زهراء منيرة، أهلها يحفون

جزء الحسن بن شاذان

ابن شاذان، الحسن بن أحمد

Printed page ١٤

١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْبَدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ

اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ وَهِيَ زَهْرَاءُ مُنِيرَةٌ، أَهْلُهَا يَحُفُّونَ

بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا بِضِيَائِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلانِ مَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا، حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، لا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَازِمٍ الْقِطَعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ.

قَالَ مُعْتَمِرٌ: هُوَ أَبِي، قَالَ: قَالَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: ثَلاثٌ فِيَّ مَا أَقُولُهُنَّ إِلا لِيَعْتَبِرَ بِهِنَّ مُعْتَبِرٌ، مَا أَتَيْتُ بَابَ هَؤُلاءِ، يَعْنِي السُّلْطَانَ، إِلا أَنْ أُدْعَى إِلَيْهِ، وَلا دَخَلْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَكُونَا هُمَا يُدْخِلانِي، وَمَا ذَكَرْتُ أَحَدًا بَعْدَ أَنْ يَقُومَ مِنْ عِنْدِي إِلا بِخَيْرٍ