Skip to content

تيسير التفسير للقطان

Printed page: 1/ 60

Text

قال بعض المفسرين: نزلت هذه الآية قبل الأمر بالتوجه الى استقبال الكعبة في الصلاة. وفيها إبطال لما كان يعتقده أرباب المِلل السابقة من ان العبادة لا تصح الا في المعابد، لأن الله موجود في كل مكان. انه رب المشارق والمغارب. ثم شُرعت بعد ذلك القبلة الموحدة، وجعلت الكعبة رمزاً لذلك. ولا يزال بعض مفهوم هذه الآية سارياً الى الآن على من لم يعرف أين القبلة. والذي يرجحه ابن جرير في تفسيره ان هذه الآية ليست منسوخة بل ان حكمها باق ومعمول به على أساس انه «اينما تولّوا وجوهكم في حال سيركم في أسفاركم، في صلاتكم التطوّع وفي حال مسايفتكم عدوَّكم، في تطوعكم ومكتوبكم، فثم وجه لله» وفي هذا توسيعك كبير.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«تيسير التفسير للقطان» (١/ ٦٠ بترقيم الشاملة آليا)
Short
إبراهيم القطان، تيسير التفسير للقطان، ج ١، ص ٦٠.
Full
إبراهيم القطان (ت ١٤٠٤هـ). تيسير التفسير للقطان. ١٤٠٤هـ، ج ١، ص ٦٠، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page