Skip to content

تيسير التفسير للقطان

Printed page: 1/ 414

Text

بعد أن نهى الله عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء من دونه، وبيّن العلّة في ذلك بأن بضعهم أولياء بعض أعاد النهيَ هنا عن اتخاذ الكفار عامة أولياء، وبيّن الوصفَ الذي لأجله كان النهيُ، وهو إيذاؤهم للمؤمنين بجميع ضروب الإيذاء، ومقاومتهم دينَهم ما استطاعوا الى ذلك سبيلا. فقال: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا أعداء الاسلام الذين اتخذوا دينكم سخريةً، وهم اليهود والنصارى والمشركون نصراءَ وأولياء ابداً. خافوا أيها المؤمنون في مالاة هؤلاء ان كنتم صادقين في ايمانكم. من استهزائهم بكم: أنكم إذا أذّن مؤذّنكم داعياً الى الصلاة استهزؤا بها، وسخِروا منكم وتضاحكوا أو لعبوا فيها، وذلك أنهم قوم لا يدركون الفرق بين الهدى والضلال. الاسلام يأمر بالسماحة وحسن المعاملة لأهل الكتاب عامة وللنصارى خاصة اذا كانوا غير محاربين لنا، وللمواطنين بيننا، وأما المعادون لنا، الذين يساعدون اسرائيل فيهم أعداء لا يجوز موالاتهم، فمن ولاهم فقد عصى الله.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«تيسير التفسير للقطان» (١/ ٤١٤ بترقيم الشاملة آليا)
Short
إبراهيم القطان، تيسير التفسير للقطان، ج ١، ص ٤١٤.
Full
إبراهيم القطان (ت ١٤٠٤هـ). تيسير التفسير للقطان. ١٤٠٤هـ، ج ١، ص ٤١٤، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page