Skip to content

تيسير التفسير للقطان

Printed page: 1/ 165

Text

بعد أن رغّّب ﷾ في الإنفاق وبيَّن فوائده بيّن في هذه الآية فضيلة الانفاق في جميع الاوقات والاحوال، وختمها بنص عام يشمل كل طرق الانفاق وجميع أوقاته، وبحكمٍ عام يشمل كل منفق لوجه الله: ان الذين يتصدقون باموالهم على الفقرء في جميع الأزمنة وسائر الأحوال، وتجود أنفسهم بالبذل في السر والعلانية لهم ثوابهم عند ربهم في خزائن فضله، ولا خوف عليهم حين يخاف الذين يحبسون المال بخلاً عن المحتاجين، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من صالح العمل الذي يرجون به ثواب الله. وبعد، فان الاسلام لا يقيم حياة أهله على الصدقة، بل على تيسير العمل والرزق لكل قادر أولاً، وعلى حسن توزيع الثروة بين أهله على أساس التوفيق بين الجهد والجزاء ثانياً. لكن هنالك حالات تختلف لأسباب استثنائية، وهي التي يعالجها بالصدقة. وقد رغّب الاسلام في الصدقة وحض عليها كثيرا. مرة في صورة فريضةٍ، وهي الزكاة، ومرة في صورة تطوع غير محدود هو الصدقة.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«تيسير التفسير للقطان» (١/ ١٦٥ بترقيم الشاملة آليا)
Short
إبراهيم القطان، تيسير التفسير للقطان، ج ١، ص ١٦٥.
Full
إبراهيم القطان (ت ١٤٠٤هـ). تيسير التفسير للقطان. ١٤٠٤هـ، ج ١، ص ١٦٥، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page