Skip to content

الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم الباب الثالث: التيسير ورفع الحرج على الفرد والمجتمع في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة الفصل الثاني: التيسير ورفع الحرج في آيات المواريث

الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم

أبو بكر فوزي

Printed page ٣١٢

الفصل الثاني: التيسير ورفع الحرج في آيات المواريث

من رحمة الله تعالى أن جاءت جميع شرائع الدين مبنية على التيسير والتخفيف فما من حكم من الأحكام إلا ويحمل تخفيفا للعباد وتيسيرا عليهم.

وأحكام المواريث وما ورد فيها من آيات من جملة أحكام الشريعة السمحة التي جاءت بالتيسير وللتيسير.

بل إن هذه الأحكام وصى الله بها, فدلت على رحمة الله بعباده وأنه أرحم بعباده منهم وهذه الرحمة تقتضي التيسير والتخفيف على العباد (١) , ثم بين الله تعالى في هذه السورة أيضا أنه يريد بهذه الأحكام التخفيف على عباده فقال: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)﴾ [النساء: ٢٨] فالإنسان ضعيف لا يتحمل المشاق, ولا يدرك ما يصلحه إلا بنور الوحي, ولذلك فكل ما ورد من أول سورة النساء من أحكام على وجه الخصوص وغيرها على وجه العموم تخفيف من الله تعالى لعباده (٢).

وفي هذا الفصل بإذن الله سأعرض إلى صور ومظاهر هذا التيسير: