Skip to content

الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم المطلب الثالث: ذم عادات الجاهلية في اعتدائهم على الله وإشراك الأصنام معه في قسمة حروثهم وأنعامهم

الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم

أبو بكر فوزي

Printed page ١٦١

﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي: ساء ما يقسمون, فقسمتهم بين الله الخالق المالك الذي لا يتقرب إلا إليه, وبين آلهتهم في ذاتها سيئة وآثمة, ثم تفضيل ما جعل لغير الله والجور في القسمة, يدل على سوء حكمهم (١) , وجرم صنيعهم, وقد بين الله في الآيات بعدها أنه سيجزيهم على هذه الفرية العظيمة, والوصف الظالم الآثم.

وبهذا يعلم العبد أن الفلاح والفوز بتعظيم شعائر الله جل وعلا فيما أمرنا ونهانا, وأن تعظيم هذه النعم إنما هو تعظيم للمنعم سبحانه.

وأن الشقاء كل الشقاء في التعدي على ما نهى الله عنه, والتجرؤ على حقوقه ﵎ بإشراك أي أحد معه.