الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
فلما كانت العبادة شديدة على النفس ورعايتها تحتاج إلى مجاهدة أمر الله بالاصطبار عليها, فكيف بالزوجة والأولاد. (١)
و لاشك أن هذا يحتاج إلى مجاهدة ومصابرة, بل وعد الله بالرزق من امتثل أمره فقال: ... ﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ أي: لا نسألك مالاً بل نكلفك عملا ببدنك، نؤتيك عليه أجرا عظيما وثوابا جزيلا و نعطيك المال ونكسبكه. (٢)
وعلى هذا فإن النكاح مدرسة للتربية على الصبر, وكفى بالإنسان رفعة وفلاحا أن يكون من الصابرين الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٧]. وقال: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (٤٦)﴾ [الأنفال: ٤٦]