Skip to content

فتاوى الشبكة الإسلامية القرآن محفوظ من النقص والزيادة وبراءة أبي بكر وعمرمما نسب إليهما زورا وبهتانا

فتاوى الشبكة الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٩٣٢

القرآن محفوظ من النقص والزيادة وبراءة أبي بكر وعمرمما نسب إليهما زورا وبهتانا

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأنا في بعض الكتب أن أحد الكتاب يدعي وجود آيات وسور أسقطت من القرآن الكريم، وهل صحيح أن سيدنا أبا بكر الصديق منع الخمس عن آل البيت، وما السبب؟ وهل صحيح أيضاً أن سيدنا عمر ﵁ حرم بعض ما أحل الله تعالى؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن القرآن محفوظ من أن يتطرق إليه نقص أو إسقاط فقد تكفل الله بحفظه ولم يكله إلى الناس، فقال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿الحجر:٩﴾ ، ولا شك أن وعد الله حق، كما قال الله تعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴿فاطر:٥﴾ ، وقد أجمع الصحابة على أن المصحف المجموع المكتوب في عهد الخلفاء الراشدين كامل ليس في نقص ولا تحريف.

وأما ادعاء أن أبا بكر وعمر ﵄ خالفا الشرع في أحكامهما فإنه مردود بعدة أمور منها:

١- ما ثبت من عدالتهما وثناء الصحب عليهما بالسير في الأمور بالمنهج النبوي.

٢- ما عرف من الصحابة أنهم ما كانوا يقرون الخلفاء على الخطأ إذا أخطأوا، ولم نعلم أن أحداً من الصحب أنكر عليهم في هذا.

٣- ماعلم عن علي ﵁ من الثناء على الشيخين.

٤- ما علم عن الشيخين من تقدير أهل البيت وتفضيلهم على بقية الناس.

وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٤٠٤١٨، ٦٤٨٤، ١٨١٣٠، ٢٧٦١٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٥