مرويات الإمام الزهري في المغازي
Printed page ٢/ ٦٥٤
المبحث الحادي عشر: في تقسيم غنائم خيبر على أهل الحديبية
.
١٢٥- عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: لما انصرف١ رسول الله ﷺ حتى أتى المدينة فغزا خيبر من الحديبية٢، فأنزل الله عليه: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً﴾ ٣، فلما فتحت خيبر جعلها لمن غزا معه الحديبية، وبايع تحت الشجرة، ممن كان غائباً وشاهداً من أجل أن الله كان وعدهم إياها، وخمّس رسول الله ﷺ خيبر، ثم قسم سائرها مغانم بين من شهدها من المسلمين ومن غاب٤ عنها من أهل الحديبية٥.