مرويات الإمام الزهري في المغازي
Printed page ٢/ ٦٣٠
المبحث الخامس: في موقف بني فزارة من أهل خيبر
١٠٩- أخرج البيهقي من حديث محمد بن فليح قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: كانت بنو فزارة١ ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم، فراسلهم رسول الله ﷺ ألا يعينوهم، وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر كذا وكذا٢، فأبوا عليه، فلما فتح الله عليه خيبر أتاه من كان من بني فزارة، فقالوا: حظنا والذي وعدتنا.
فقال رسول الله ﷺ: (حظكم) أو قال: (لكم ذو الرُّقَيبة) ٣ جبل من جبال خيبر، فقالوا: إذاً نقاتلك.
فقال: "موعدكم جَنَفَا"٤.