قال رسول الله ﷺ: "ويل أمه مِسْعَر حرب لو كان معه أحد" ١، وجاء أبو بصير بِسَلَبِه٢ إلى رسول الله ﷺ فقال: خمس يا رسول الله.
قال: "إني إذا خمسته لم أوف لهم بالذي عاهدتهم عليه، ولكن شأنك بسلب صاحبك، واذهب حيث شئت".
فخرج أبو بصير معه خمسة نفر كانوا قدموا معه مسلمين من مكة حيث قدموا، فلم يكن طلبهم أحد، ولم ترسل قريش كما أرسلوا في أبي بصير حتى كانوا بين العِيْص٣ وذي المروة٤ من أرض جهينة على طريق عيرات قريش مما يلي سيف البحر، ولا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها