Printed page ١/ ٤١٢
المبحث الخامس: في سرية الرَّجِيْع١ سنة ثلاث٢
٥٨- أخرج البخاري٣ من طريق الزهري عن عمرو بن جارية الثقفي عن أبي هريرة ﵁ قال: وبعث النبي ﷺ سرية عَيْناً، وأمَّر عليهم عاصم٤ بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب٥ فانطلقوا حتى إذا كان بين عُسْفان ومكة ذُكِروا لِحَيٍّ من هُذيل يقال لهم بنو
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ الرجيع: بفتح الراء وكسر الجيم، هو في الأصل اسم للروث سمي بذلك لاستحالته، والمراد هنا اسم موضع من بلاد هذيل، كانت الوقعة بقرب منه فسميت به، ابن حجر الفتح (٧/ ٣٧٩) ، ويعرف اليوم باسم (الوطْيَة) يقع شمال مكة على قرابة سبعين كيلاً قبيل عسفان إلى اليمين، معجم المعالم الجغرافية للبلادي، (١٣٨) ، والمعالم الأثيرة (١٢٥) . ٢ ذكر ذلك ابن إسحاق (ابن هشام ٢/ ١٦٩) ، وقال الواقدي "كانت في صفر على رأس ستة وثلاثين شهراً" المغازي ١/ ٣٥٤. ٣ البخاري مع الفتح (٧/ ٣٧٨ رقم (٤٠٨٦) ، و (٣٠٤٥) و (٧٤٠٢) . ٤ هو: عاصم بن ثابت بن أبي الأَقْلح بالقاف والمهملة، الأنصاري. الفتح (٧/ ٣٨٠) ، وكونه جدٌ لعاصم بن عمر بن الخطاب، قالوا: لأن عمر ﵁ تزوج جميلة بنت عاصم بن ثابت، فولدت له عاصماً. المصدر السابق (٧/ ٣٨١) . ٥ هو: عاصم بن عمر بن الخطاب، ولد في حياة النبي ﷺ مات سنة سبعين وقيل بعدها، خ م د ت س، التقريب ٢٨٦، رقم (٣٠٦٩) .