عبد الرحمن المخزومي السفياني على مكة يومئذ على إمارتها وقضائها، فصلى بالناس صلاة الكسوف.
ذكر قول أهل مكة في المتعة
١٧١٢ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا محمد بن خازم، عن الحجاج ابن أرطأة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، أنه قال: قيل لابن عباس-﵄:لقد رجعت في المتعة حتى لقد قال فيها الشاعر:
أقول يوما وقد طال الثّواء بنا ... يا صاح هل لك في فتوى ابن عبّاس
هل لك في رخصة الأطراف آنسة ... تكون مثواك حتى مصدر النّاس
فقام ابن عباس-﵄-عشية عرفة، فقال: إنّما كانت المتعة لمن اضطر إليها، كالميتة والدم ولحم الخنزير.