أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
معمر: وبلغني عن عمر بن الخطاب-﵁-أنه قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم، فتهاونوا به ولم يعظّموا حرمته، فأهلكهم الله-تعالى-،ثم وليته بعدهم جرهم، فتهاونوا به ولم يعظّموا حرمته، فاهلكهم الله-﷿ -فلا تهاونوا به، وعظّموا حرمته.
قال أبو عبد الله: وهذا اختصر من حديث كثير بن أبي كثير وأيوب.
١٤٩٠ - حدّثني أبو عبد الله محمد بن أبي مقاتل، عن المختار بن حسان، قال: ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن عمرو-﵁-يقول: اتقوا الذنوب في الحرم فإنها تضاعف تضعيف الحسنات.
١٤٩١ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن رجل، عن طلق، قال: قال عمر-﵁:إنّ هذا البيت كان وليه ناس قبلكم فعصوا ربّهم واستحلّوا حرمته فأهلكهم، ثم وليه آخرون فعصوا ربهم واستحلوا حرمته فلأصيب عشر ذنوب/بركبة أحبّ إليّ من أن أصيب بها ذنبا واحدا.
١٤٩٢ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا محمد بن عبيد، قال: ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب، قال: قال عمر بن الخطاب ﵁:يا أهل مكة، الله الله في حرم الله، ثم ذكر نحو بقية حديث سفيان.