Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ٢/ ٢٤٦

يستصبح بها في الموسم إلى يومنا هذا. وكانت هذه السنة مباركة عند أهل مكة، أصاب الناس فيها وربحوا، فيقال لها إلى اليوم: سنة ابن طاهر.

ذكر تحريم الحرم، وحدوده، وتعظيمه، وفضله، وما جاء في ذلك، وتفسيره

١٤٤٢ - حدّثنا محمد بن ميمون، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا الوليد ابن مسلم، قال: حدّثني الأوزاعي، قال: حدّثني يحيى بن أبي كثير، قال:

حدّثني أبو سلمة، قال: حدّثني أبو هريرة-﵁-قال: لمّا فتح الله-تعالى-على رسوله ﷺ مكة قام، فحمد الله-تعالى-وأثنى عليه، ثم قال: إنّ مكة لم تحلّ لأحد كان قبلي، وإنما أحلّت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحلّ لأحد بعدي، فلا ينفّر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحلّ ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، أما أن يفدى، وإما أن يقتل. فقال عباس-﵁:ألا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا. فقال رسول الله ﷺ: الا الإذخر فقام أبو شاه -رجل من أهل اليمن-فقال: اكتبوا لي يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: اكتبوا لأبي شاه. فقلت للأوزاعي: ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال: هذه الخطبة من رسول الله ﷺ.