ذكر المواضع التي دخلها رسول الله ﷺ وأصحابه-﵃ والتابعين بعده بالقرب من مكة للحرب، وغيرها وتفسير ذلك
فمنها: حنين (١):وهو الذي ذكره الله-تعالى-في كتابه وذلك حين يقول الله-﷿: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً﴾ الآية. ومنها: سبوحة (٢):وهي قرية منها.
وبحنين حائط كان هنالك فاشترته زبيدة، فأبطلت الحائط،وصرفت عينه إلى مكة في بركتها التي عملت بمكة (٣).
وكان مخرج رسول الله ﷺ إلى حنين، أنه خرج يريد قتال هوزان، وكان يوما شديدا أعرى فيه رسول الله ﷺ من الناس، وهو ثابت لم يبرح مكانه.