Skip to content

السنة في مواجهة الأباطيل الباب السادس: أمثلة من الأحاديث تعرضت لنقد منكري السنة: الحديث العاشر:

السنة في مواجهة الأباطيل

محمد طاهر حكيم

Printed page ١٦٨

الحديث العاشر:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ (*) مُكَوَّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).

فَقَالَ الْحَسَن: «وَمَا ذَنْبهمَا؟» قَالَ: «أُحَدِّثك عَنْ رَسُول اللَّه ﷺ وَتَقُول وَمَا ذَنْبهمَا»، فَسَكَتَ.

قَالُوا: قَدْ صَدَقَ الْحَسَنُ «مَا ذَنْبُهُمَا» (٢).

النقد:

قال أبو رية: «[وَمِمَّا يَدُلُّكَ عَلَى] أَنَّ هَذَا الحَبْرَ الدَّاهِيَةَ قَدْ طَوَىَ أَبَا هُرَيْرَةَ تَحْتَ جَنَاحِهِ حَتَّىَ جَعَلَهُ يُرَدِّدُ كَلاَمَ هَذَا الكَاهِنِ بِالنَّصِّ وَيَجْعَلَهُ حَدِيثًا مَرْفُوعًا مَا نُوْرِدُ لَكَ شَيْئا مِنْهُ ... » ثم ذكر هذا الحديث.

الرد:

إِنَّ أبا رِيَّةَ كعادته يحاول إيقاع الطعن على أبي هريرة ﵁، لكن لو سألناه ما وجه الإنكار في هذا الحديث؟.

إِنْ كان هو المتن الذي رواه البخاري (*) فمعناه في كتاب الله، قال تعالى: ﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ، وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ (٣).

وقال تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٤).