التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
لفظهن، ويعتمد اللسان على موضعهن. وهن: الراء والنون والدال والتاء والطاء والثاء والذال والظاء والصاد والزاي والسين والشين والضاد. نحو: ﴿الرحمن الرحيم﴾، و ﴿النار﴾، و ﴿الدار﴾، و ﴿التابوت﴾، و ﴿الطاغوت﴾، و ﴿الثاقب﴾، و ﴿الذاكرين﴾، و ﴿الظانين﴾، و ﴿الصادقين﴾، و ﴿الزاني﴾، و ﴿السارق﴾، و ﴿الشهادة﴾، و ﴿الضلالة﴾، وما أشبهه.
فأما حكمه في الترقيق فنذكره مبيناً.
ذكر ذلك:
اعلموا أن اللام إذا أتت متحركة أو سكنت، وسواء وليها كسرةٌ أو حرف استعلاء، أو غير ذلك، فهي مرققةٌ في جميع القرآن، نحو ﴿ثلاثة﴾، و ﴿ثلاث﴾، و ﴿بغلامٍ﴾، و ﴿لغلامين﴾، و ﴿الأغلال﴾، و ﴿أغلالاً﴾، و ﴿خلا﴾، و ﴿لعلا﴾، و ﴿أحلامهم﴾، و ﴿أقلامهم﴾، و ﴿ما خلق﴾، ﴿وغلقت الأبواب﴾، و ﴿خلطوا﴾، و ﴿الخلطاء﴾، و ﴿أخلصوا﴾، و ﴿أضللتم﴾، و ﴿فضلاً﴾، و ﴿الضلال﴾، و ﴿صلصالٍ﴾، و ﴿يلبثون﴾، و ﴿فليأت﴾ وما أشبهه.
قال أبو علي الحسين بن مخلد: كان القراء يكرهون تغليظ اللامات في