التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
لتوالي الحركات تخفيفاً، أو للأمر، أو للنهي، تعمل بيانه بتؤدةٍ وتلخيص. نحو ﴿ومن يبدل نعمة الله﴾، و ﴿أنزلنا﴾، و ﴿أرسلنا﴾، و ﴿فزيلنا﴾، ﴿وذللناها لهم﴾، و ﴿فيظللن﴾، و ﴿يأكلن﴾، و ﴿بدلنا﴾، و ﴿جعلنا﴾، ﴿وقلن قولاً﴾، و ﴿فعلن﴾، و ﴿أكفلنيها﴾، و ﴿اجعلنا﴾، و ﴿لا تجعلنا﴾ وما أشبهه.
وكذلك حكم اللام من ﴿قل﴾ عند النون والتاء والسين والصاد، نحو ﴿قل نار جهنم﴾، و ﴿قل نعم﴾، و ﴿قل تعالوا﴾، ﴿وقل سلامٌ﴾، و ﴿قل صدق الله﴾، وشبهه. ولم تدغم هنا فراراً من الاختلال.
وإن أتى بعده ظاء لخص بيانه. نحو قوله: ﴿وليجدوا فيكم غلظةً﴾ وشبهه.
ولام التعريف التي معها همزة الوصل تدغم في ثلاثة عشر حرفاً للزوم سكونها، وكثرة دورها، وقرب ما بينها وبينهن. فينقلب لفظها إلى