التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
القرآن كله. وقد روى المصريون عن ورشٍ عن نافعٍ تغليظها إذا تحركت بالفتح أو سكنت لا غير نحو ﴿الصلاة﴾، ﴿فيصلب﴾، و ﴿الطلاق﴾، و ﴿معطلةٍ﴾، ﴿ومن أظلم﴾، و ﴿ظلموا﴾. وما أشبهه. والقراء بعد يرققونها من غير إفحاشٍ.
فأما اللام من اسم الله ﷿ فالجميع مجمعون على ترقيقها مع الكسرة من أجلها، عارضة كانت أو غير عارضة، نحو ﴿بسم الله﴾، و ﴿الحمد لله﴾، و ﴿بآيات الله﴾، و ﴿رسل الله الله﴾، و ﴿أحدٌ الله﴾، و ﴿بل الله﴾، و ﴿قل اللهم﴾. وما أشبهه.
فإن وليها فتحةٌ أو ضمةٌ أجمعوا على تغليظها من أجلهما، نحو ﴿قال الله﴾، و ﴿ضرب الله﴾، و ﴿من الله﴾، و ﴿سبحانك اللهم﴾، و ﴿رسل الله﴾، ﴿واسألوا الله﴾، و ﴿قالوا اللهم﴾ وما أشبهه.
فإن كان الحرف المفتوح أو المضموم قبلها لاماً لخص ترقيقها