Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان علم التاريخ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ٢٨٢

٣٠٩٠ - ثم جَمَعَ تلميذُه أبو عبد الله محمد (١) بن بركاتِ النَّحوي، المتوفى سنة عشرين وخمس مئة.

• ثم كتب الجَوّاني، وسمّاه: "النُّقَطَ المُعجَم ما أشكل من الخِطَط"، فنبَّه فيه على معالم قد جُهِلَتْ، وسيأتي ذكرها.

• ثم كَتَبَ ابن المُتوّج، وسمّاه: "اتِّعاظَ المتأمِّل"، فبيَّن أحوالها إلى سنة بضْعٍ وعِشرينَ وسبع مئة، وقد دُثِرَ بعدَه مُعظَمُ ذلك.

• وكتب (٢) ابن عبد الظاهر أيضًا، وسمّاه: "الرَّوضة البهيّة الزاهرة"، وسيأتي (٣).

• ثم صنَّفَ المَقْرِيزيُّ المَواعِظَ والاعتبار بذكرِ الخِطَط والآثار، فأوعَبَ وأجاد، وسيأتي أيضًا.

٣٠٩١ - ومنها: تاريخ ملوكها، للشَّيخ تقي الدين أحمد (٤) بن عبد القادر المَقْرِيزيِّ المذكور، المتوفَّى سنة خمسٍ وأربعين وثمان مئة، وهو تاريخٌ كبيرٌ مُقَفَّى في تراجم أهلِ مِصْرَ والوارِدِينَ إليها. قال صاحبُ النُّجوم (٥) الزاهرة (٦): لو كَمُلَ هذا التّاريخُ على ما اختاره لجاوَزَ الثَّمانينَ مُجلَّدًا.