كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
سبع مئة (١)، وهو الشارحُ الأول لها، وأقدمُ المُشايعينَ له. حُكي أَنَّ الشَّيخَ صدر الدين القُونَويِّ عَرَضَ لشيخه محيى الدين بن عربي في شرحها فقال للصَّدر: لهذه العروس بعلٌ من أولادِكَ، فَشَرَحها الفَرْعَانِيُّ.
٢٧٢٤ - والتلمساني (٢)، وكلاهما من تلاميذه. وحُكي أنَّ ابن عربيٍّ وَضَعَ عليها قَدْرَ خمس كراريس، وكانت بيدِ صَدْرِ الدِّين، قالوا: وكان في آخر درسه يختم ببيت منها، ويذكرُ عليه كلام ابن عَرَبي، ثم يتلوه بما يُورده بالفارسية، وانتَدَبَ لجَمْع ذلك سعيد الدين. وحُكي أنَّ الفَرْغانيّ قرأها أولًا على جلال الدين الرومي المُوْلَوي.
٢٧٢٥ - ثم شَرَحها فارسيا.
٢٧٢٦ - ثم عربيًا، وسمّاه: "منتهى المدارك"، وهو كبير، أورَدَ في أوَّلِه مقدمةً في أحوالِ السُّلوك، أوَّلُه: الحمدُ للهِ القديم الذي تعزّز … إلخ.
٢٧٢٧ - وشَرْحُ الشَّيخ عزّ الدين محمود (٣) النَّطَنْزِيِّ الكاشي، المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبع مئة أوَّلُه: الحمدُ لله الذي فَلَقَ صُبْحَ الوجود … إلخ.