كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٢٥٥٥ - بُغْيةُ الأعمال في تَسْكينِ الإشكال.
٢٥٥٦ - لخَّصه شمس الدين أبو عبد الله محمد (١) بنُ عُثمانَ الرُّمّانيُّ.
٢٥٥٧ - بُغيةُ الخَبير في إقامةِ القَصْدِير في الإكْسِير:
مُجلَّدٌ للشَّيخ عليِّ (٢) بن سَعْدٍ الأنصاري، أوَّلُه: الحمد لله الذي مِن فَضْلِهِ إِلهَامَ حَامِدِهِ لحَمْدِهِ … إلخ، قسم فيه طُرق الملغمة إلى تسعة أقسام.
٢٥٥٨ - بغيةُ الخَبير في قانونِ طَلَبِ الإِكْسِير:
للشيخ أيْدَمُر (٣) بن عليٍّ الجَلْدَكي، بيَّنَ فيه طَريقَ الطَّلب، وذَكَرَ أَنَّ الناس لا يعرفون كيفية ما يَطلبون، ولا يهتدون إليه.
• ثم صنَّفَ "الشَّمس المُنير في تحقيق الإكْسِير" (٤).
٢٥٥٩ - ثم نهاية المطلب (٥)، أوَّلُه: باسمِكَ اللَّهمَّ ظَهَرَتْ أنواع المُبدعات … إلخ، ذَكَرَ أَنه وضَعَها بدمشق عام أربعين وسبع مئة.
٢٥٦٠ - بغيةُ الذَّاكِر:
للشَّيخ مُساعِد (٦).
٢٥٦١ - بُغْيَةُ ذَوِي الأحلامِ بأخبارِ مَن فُرْجَ كَرْبُهُ بِرُؤْيةِ المُصطَفى فِي المَنَام:
للشيخ عليٍّ (٧) الحلبي، المتوفَّى في حدود سنة ألف، وهو مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد لله مفرِّج الكُرُوب بعدَ شِدَّتها … إلخ.