كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
في فضائل القرآن (١) لأبي بكر بن أحمد بن محمد الغسَّاني (٢) الوادياشي، لَخَّصَ فيه زُبدة ما في كتب فضائل القُرآن وخواصها، وعددِ الآياتِ والحروف.
٢٤٦٩ - البَرْقُ الدَّمُوعُ لِكَشْفِ الحديثِ المَوضُوع:
لقُطب الدين محمد (٣) بن محمدٍ الخَيْضَرِيِّ الشّافعي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة، وهو الحديثُ المذكورُ في "الإحياء" لصلاةِ الرَّغائب، وجرَّد ما لابن حَجَرٍ من المناقشات مع ابن الجَوزي في الموضوعات، مما هو بهوامِشِ نُسختِه وغيرِها، ثم خَتَمَ ذلك لتلخيصه الأصل.
• البَرْقُ الوامِضُ في شَرْح تائيَّة ابن الفارض. يأتي.
٢٤٧٠ - البَرْقُ اليماني في الفَتْح العُثماني:
في التاريخ، للعلامة قُطب الدين محمد (٤) بن أحمد المكي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وثمانين وتسع مئة مجلد، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي نَصَرَ الدِّين الحنيفيَّ بصارِمٍ وسنان … إلخ، ألّفه للوزير سنان باشا، ورتب على أربعة أبواب وخاتمة، ذَكَرَ في أَوَّلِه: مَنْ مَلَكَ اليَمَنَ من أول القرن العاشر إلى الفتح العُثماني، وفي ثانيه وثالثه: الفتحَ العُثماني، وفي رابعِهِ مَنْ مَلَكَ تلك الممَالِكَ، وذَكَرَ في آخرِه فَتْحَ تُونُس، وحلق الواد إجمالا، وأهداها إلى الوزير المذكور، وهذه النسخة هي الأولى التي كتبها في الدولةِ السَّلِيميَّة، والنُّسخةُ المُتداوَلةُ هي الثانية المكتوبة في الدولة المُرَاديَّة، وأهداها إلى الوزير محمد باشا، وهي على مُقدمةٍ