Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ١٠٤

• ثم جَمَعَ منها حسنُ (١) [بنُ] (٢) رَشِيقٍ القيرواني، المتوفى سنة ست وخمسين وأربع مئة (٣) في "العُمدة" مثلها، وأضاف إليها خمسة وستين بابًا في أحوال الشعر وأغراضه.

٢٤٠٩ - وتلاهما شرفُ الدِّين التيفاشي (٤)، فبَلَغَ بها السَّبعينَ.

• ثم تصدَّى لها الشَّيخُ ركن الدين عبد العظيم (٥) بن أبي الأصَيْبع (٦) فأوصَلَها إلى التسعين، وأضاف إليها من مُستخرَجاتِه ثلاثينَ، سَلِمَ له منها عِشرونَ، وأجرى تلك الأنواع في الآياتِ القُرآنية، وسمّاه: "التحرير" (٧)، وهو أصح كتاب (٨) صُنف فيه، لأنه لم يتكل على النقل دونَ النقد، وذَكَرَ أنه وَقَفَ على أربعين كتابًا في هذا العلم.

قال الحلّي: وطالعتُ مما لم يقف عليه ثلاثين كتابًا، فنظَمْتُ مئةً وخمسةً وأربعين بيتًا في بحر البسيط، تشتمل على مئةٍ وأحدٍ وخمسين نوعًا.

٢٤١٠ - بديعية (٩):