كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٢٣٨٠ - بَدائعُ الزُّهور في وقائع الدُّهور:
لمحمد (١) بن إياس الأديب المصري، وهو من تواريخ مِصرَ، في مُجلّدين، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي فاوَتَ بينَ العِباد … إلخ، أورَدَ فيه فوائدَ سَنِيّةً تصلح لمجالس الجليس، لخصه من نحو سبعة وثلاثين كتابًا (٢)، وذَكَرَ ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشْتَمَلَتْ عليه من العجائب، ومَن نَزَلَها ودَخَلَها من الأنبياء، ومَن مَلَكَها إلى الجَراكِسَة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام، وانتهى فيه إلى سنة ثمان وعشرين وتسع مئة.
٢٣٨١ - بدائع الزهور في وقائع الدهور:
تاريخ أيضًا للشيخ جلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) بن أبي بكرِ السُّيوطيُّ، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ القديم الأوّل … ذَكَرَ فيه أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخًا، فذَكَرَ نوادِرُ الوقائع من مبدإ الخَلْقِ إلى زمانه، قدَّمَ الأنبياء، ثم الخُلَفاء، ثم المُلوكَ، لكنه لم يُكْمِلْه.
٢٣٨٢ - بَدائعُ الصَّنائع في شَرح تُحفةِ الفُقهاء. يأتي.
٢٣٨٣ - بدائع الصنائع:
رسالةٌ فارسيةٌ، للشَّمس الفَخْريِّ (٤).