Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان فصل في الأبحاث الجارية بين الفضلاء قديما وحديثا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ٩٠

وثلاث مئة. وهو كتابٌ مفيدٌ مهذَّبٌ عن خُرافاتِ العجائِزِ وتَزاوِيرِ القُصّاص، لأنه تتبَّع فيه صِحَاح الأسانيد في مَبْد الخَلْق ومنتهاه، فابتدأ بذكرِ حُدودِ النَّظَرِ والجَدَل، وإثباتِ القَديم، ثم ذَكَرَ ابتداءَ الخَلْقِ وقَصَصَ الأنبياء، وأخبار الأمم، وتَوارِيخَ المُلوكِ والخُلفاء إلى زَمانِه، في ثلاثة وعشرينَ فَضْلًا، وهو في مجلَّدٍ واحد.

٢٣٦١ - بَدَاهةُ المُتحيِّرةِ وعُجَالةُ المُتوفِّرة:

لأبي البحر صفوان (١) بن إدريس الكاتب.

٢٣٦٢ - بداية المبتدي في الفروع:

للشيخ الإمام أبي الحَسَن عليّ (٢) بن أبي بكرٍ المِرْغِيناني الحنفي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة، وهو مختصر، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي هدانا إلى بالغ حِكَمِه … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه جَمَعَ بين مُختصَرِ القُدُوري والجامع الصَّغير، واختار ترتيب الجامع تبرُّعًا بما اختاره محمد بن الحَسَن. قال: ولو وُفِّقتُ لشرحه أرسُمُه بكفاية المنتهي، وهذا الشَّرحُ ليس بموجود.