Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان فصل في الأبحاث الجارية بين الفضلاء قديما وحديثا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ٧٣

فيه منها: الأبحاث الجليّة (١)، وكتابُ الدرّةُ اليَتيمةُ (٢)، وبالَغَ العَلامُ في ردّهِ حتى صرّح بكفر من أطلق عليه شيخ الإسلام، فانتدب حافظ الشَّامِ الشَّمسُ ابن ناصِرِ الدِّين فجَمَعَ كتابًا سمّاه: "الرَّدَّ الوافر على مَن زَعَم أَنَّ مَن أَطلَقَ على ابن تيمية شيخ الإسلام كافر" (٣).

٢٣٠٠ - بحثُ ابن الخَطيب، وعليٍّ العَرَبي:

في أنَّ عَدَمَ صُدورِ الكَذِب عن الله تعالى للامتناع الذاتي أو بالغير. فذَهَبَ المولى على إلى الأوّل، والمولى ابن الخَطيب إلى الثاني، جرى ذلك في مجلس السلطان بايزيد خان، فصنف ابن الخَطيب (٤) رسالته (٥) في بحث الرُّؤيةِ والكلام، وأرسلها إلى السلطانِ لتَطييب خاطِرِه.

٢٣٠١ - بحث إمام الحرمين (٦)، وأبي إسحاق الشِّيرازيِّ (٧):

في مسائل لمّا دَخَلَ الشَّيخ نَيْسابورَ سَفيرًا مِن طرف المُقتَدِي (٨) لخِطبة بنتِ السلطان ملكشاه، وذَكَرَ السُّبْكي أنَّ كلَّ مسألة في أوراق، لو أرادَ فاضلٌ في